حُــزْنْ

 

نَخِيْلُ الحُزنِ يرتفعُ

ويحجبُ عن عيوني الشمس َ

يَعْلو مُطفئاً قنديلَها الذهبيْ

ويركضُ في سماواتي

بِلا كَلَلٍ ولا تعبِ

يُسَاقطُ في انكساراتي

ثِمارَ اليأسِ والهمِّ

ويُذْوي وَرْدةَ القلبِ

التي لو مَرَّةً تنسى وتبتسمُ

وتَحْيا فَرْحةَ الغَيْمِ

ستغتالُ ابتسامَتَها

جُذُورُ نَخِيْلُ أحزاني

وتَبْلعُ كُلَّ ماءِ المُزْنِ

كُلَّ بشائِرِ الخِصْبِ

 

 

 

12-11-1997 الرياض